بفضل من الله عز وجل صدر الجزء السبعون بعد المائة من تفسيرنا للقرآن ، ويقع في تفسير الآية (177) من سورة آل عمران، وكله تأويل وإستنباط وقوانين من ذات المضامين القدسية للآية القرآنية .