بعد أن صدر الجزء السبعون بعد المائة في تفسير الآية (177) من آل عمران  بفضل الله ، جاء هذا الجزء وهو الحادي والسبعون بعد المائة بفيض ولطف من الله.

ويتضمن قراءة في آيتين من القرآن بما يدل على أن النبي (ص) كان لا يسعى إلى الغزو ، ولم يقصده ولم يدع إليه ، قال تعالى     [وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ].