
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
م/ كرامة في الطباعة
بعد انتفاضة 1991م قَدّم المرجع صالح الطائي مرة أخرى كتاب تفسير سورة يوسف الى وزارة الإعلام في بغداد فوافقوا على طبعه ، فذهب به إلى شارع المتنبي ببغداد ودفعه إلى مطبعة العاني , كما طبع فيها كتباً أخرى منها الأجزاء الأولى من معالم الإيمان.
وقد روى له صاحب المطبعة الحاج عبد الحميد العاني أنه طبع كتاب (الإمام علي صوت العدالة الإنسانية) لجورج جرداق بأجزائه الخمسة من غير إذن المؤلف إذ تعذر عليه الإتصال به ، والذي حينما وصلته نسخة من طبعة الكتاب هذه ذهب بها إلى مصر , وسألهم عن طباعتهم للكتاب فانكروا ، وقالوا الظاهر أن مطبعة حديثة وصلت إلى العراق وقامت بطبعه.
فاستفسر وعندما علم بأن مطبعة العاني هي التي طبعته جاء إلى بغداد يوم 13/7/1958 ليشتكي في الديوان الملكي على صاحب المطبعة .
يقول العاني : فتوجهت إلى الله بالدعاء ، وفي اليوم التالي قامت ثورة 14 تموز وأغلقت الحدود.
وضاقت وتقطعت على جورج جرداق السُبل ، فجاء إلى صاحب مطبعة العاني وكان عديلاً وصديقاً لعبد السلام محمد عارف وهو الرجل الثاني في الثورة وسأله تيسير أمر خروجه من العراق ففعل.
وقد صدر لنا والحمد لله الجزء الثالث والسبعون بعد المائتين من (معالم الإيمان في تفسير القرآن) ويختص بتفسير الآية الأخيرة من سورة آل عمران