من نشاطات مكتبنا في الحج1430هـــ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 مكتب المرجع الديني الشيــــــــــــــخ صالح الطـائي

صاحــــــــب أحســـــــــــــــــــــــــن تفســـــــــير للقرآن

وأستاذ الفقه والأصول والتفسير والأخـلاق

                                        العدد:   312

                                           التأريخ: 24/11/2009

من نشاطات مكتبنا في الحج1430هـــ

لقد أنعم الله عز وجل على المرجع الديني الشيخ صالح الطائي بأداء مناسك الحج هذا العام 1430 وإتفق أن رأى بعض كبار موظفي هيئة الحج العراقية الحفاوة التي أحاطه بها القائمون على المسجد النبوي الشريف , والتقطوا معه بعض الصور التذكارية عند المسجد النبوي، وفي مساء اليوم الخامس من ذي الحجة إتصلت بعثة الحج بمكتب الشيخ الطائي في مكة المكرمة وسألوا تدخله في قضية حاج عراقي مرت عليه نحو ستة أيام في السجون السعودية، وقالوا أنهم أرسلوا وفداً من العلماء من السنة والشيعة إلى وزارة الحج للمناشدة بإطلاق سراحه دون جدوى، ومع أن هيئة الحج حصرت وفد الشيخ الطائي بعضوين أحدهما نجله الشيخ عبد الله والشيخ صباح خضير العامري وعلى نفقتنا الخاصة، فقد أرسلهما الشيخ إلى وزارة الداخلية، مخفر شرطة الحرم، في الساعة العاشرة مساءً من ذات اليوم ومعهما الجزء السبعون من(معالم الإيمان في تفسير الإيمان) ويقع في(405) صفحة في تفسير آية واحدة من سورة آل عمران هي الآية 127 وكله تأويل وإستنباط من كنوز الآية وقوانين مستحدثة من خزائنها، وإجتمعا مع العميد آمر المخفر لمدة ساعة، وسألاه الإفراج عن الحاج العراقي وأطلعاه على مضامين التفسير والردود الكريمة لأصحاب السمو الأمراء، ورد إمام الأزهر والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي وغيرهما، فقال أنه محكوم ، ثم قام بالإتصال بالجهات العليا فوعدهما خيراً، وكان نفر من وفد الحاج أمام المخفر عند دخولهما وخروجهما وقدموا الشكر للشيخ الطائي حينئذ وهو في المسجد الحرام بحضور السيد حسين الزاملي والسيد رياض بحر العلوم وكذا العلامة السيد حسين الصويري وبعد ثلاث ساعات من خروج وفد الشيخ الطائي من الداخلية، وفي الساعة الثانية صباحاً، إتصلت وزارة الداخلية وأخبرت عن الإفراج عن الحاج العراقي بارادة ملكية، وطلبت الحضور في الحال لمرافقته في خروجه من السجن.

ونشكر الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله على أياديه الكريمة وعلى التفضل بالمبادرة لغلق الملف والدعوى وإدخال السرور إلى وفد الحاج ومن خلفهم الذين تلقوا خبر الإفراج عنه بالغبطة، وغمرتهم السعادة.

 وكانت البركات من القرآن وعلومه ظاهرة في المقام والحمد لله رب العالمين. 

 

حرر في مكة المكرمة

السادس من ذي الحجة 1430

 

مشاركة

Facebook
Twitter
Pinterest
LinkedIn