الملائكة والإسراء

يوميات علمية للمرجعية الإسلامية / المرجع الصالح الطائي


إنْ الْحُضُور الْمَلَائِكِي فِي الْإِسْرَاءِ بدأ مِنْ أَوَّلِ سَاعَاتِه فَجَبَرِئيِل وَمِيكَائِيلُ هُمَا اللَّذَانِ قَامَا بِإِعْدَاد الرِّحْلَة وَتَهْيِئَة أَسْبَابِهَا، وَفِي الْخَبَرِ الْمَشْهُورِ عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ : أَنْ جَبْرَئِيل أَخَذَ بِرِكَابِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَرْكَبَه الْبُرَاق لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ.
وَذَكَرَ أَنَّ جِبْرَئِيلَ نَزَلَ عَلَى إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَمْسِينَ مَرَّةً وَعَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَرْبَعَمِائَةِ مَرَّةٍ , وَعَلَى عِيسَى عَشْرَ مَرَّاتٍ وَعَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ .
وَمن مَلَائِكَة السَّمَاوَات من هُمْ رُسُلٌ اللَّهُ تَعَالَى إلَى الْأَنْبِيَاءِ , وَكُلِّ مَلَكَ أَمَةً فِي التَّسْبِيحِ وَالِاجْتِهَادِ فِي الطَّاعَةِ وَالِانْقِطَاعِ إلَى الذِّكْرِ قال تعالى [لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ].
العدد : 24/26 في 24/1/2026

مشاركة

Facebook
Twitter
Pinterest
LinkedIn