بين الوحي والقرآن

يوميات علمية للمرجعية الإسلامية / المرجع الصالح الطائي

بين الوحي والقرآن عموم وخصوص مطلق، فكل قرآن هو وحي , وليس كل وحي قرآناً، واول ما بدء به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا الا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب اليه الخلاء وكان يخلو في غار حراء فيتحنث فيه وهو التعبد في الليالي ذوات العدد، قبل ان ينزع الى اهله ويرجع الى خديجة ويتزود لمثلها حتى جاء الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال: اقرأ، قال النبي (ص) ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أارسلني، فقال: اقرأ، فقلت ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثانية ثم ارسلني فقال [اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ].
العدد : 9/26 في 9/1/2026

مشاركة

Facebook
Twitter
Pinterest
LinkedIn