قال تعالى [وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ] تدل هذه الآية في مفهومها على حرمة الإرهاب وإرعاب وترويع الناس على اختلاف مللهم ومشاربهم .
وقد صدر بفيض من عند الله عز وجل الجزء (267) من معالم الإيمان ، وهو خاص بقانون (التضاد بين القرآن والإرهاب) [لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ] .
وجميع أجزاء التفسير وكتبي الفقهية والأصولية معروضة على موقعنا www.marjaiaa.com
العدد : 174/25 في 26/6/2025

عدد المشاهدات: 19