يوميات علمية 114-25

لم يكن فتح مكة ابتداء من عند النبي محمد (ص) وتعجلاً منه لتثبيت أحكام الشريعة قبل مغادرته الدنيا إنما هو الوحي ، ولأن المشركين مكروا وتعدوا ، ونقضوا عهد وشروط صلح الحديبية باعانتهم بني بكر بالسلاح والرجال على خزاعة حلفاء النبي محمد (ص) ومجئ وفد خزاعة برئاسة بديل بن ورقاء إلى المدينة فأخبروا النبي (ص) بما لاقوه من الظلم والقتل من قريش ليكون فتح مكة من مصاديق قوله تعالى [وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ].
العدد :114/25 في 26/4/2025

مشاركة

Facebook
Twitter
Pinterest
LinkedIn