الملازمة بين حكم الشرع وحكم العقل، وإذ كانت هذه الملازمة مأخوذة من دليل عقلي فهي ملازمة عقلية، وفي علم الأصول مباحث مستقلة لها تثبت الكبريات العقلية التي ترد في مقدمات الحكم الشرعي وإثباته.
وبخصوص حديث الإسراء فإن العقل لا يمتنع عن قبول صعود الجسم الكثيف لأن الصعود والإسراء لم يحصل بالأسباب المادية بل بالإعجاز.
والمعجزة هي الأمر الخارق للعادة المقرون بالتحدي السالم من المعارضة، فمن خصائص النبي محمد صلى الله وعليه وآله وسلم أن الإسراء تم ببدنه وروحه , وهو معجزة تدخل ضمن التصديق العقلي والنقلي ، وليس للعقل إلا التسليم بالتنزيل، وهذا التسليم من التكليف، ومن الشكر لله على نعمة الإسراء ، قال تعالى [وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا].
العدد : 142/25 في 25/5/2025
عدد المشاهدات: 9



