لقد عقد صلح الحديبية على رأس عدة معارك بين النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه وبين المشركين من جهة أخرى .
وصحيح أنه تم بين النبي ومشركي قريش ، ولكن موضوعه أعم ، خاصة وأن عدداً من القبائل كانوا يحاربون النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ويسعون للإغارة على المدينة .
فجاء صلح الحديبية زاجراًً لهم عن هذه الحرب العدوانية ، وفيه حجة على قريش بأنهم كانوا أئمة الكفر في قتالهم للنبوة والتنزيل.
العدد : 158/25 في 10/6/2025
عدد المشاهدات: 10



