السبب
وهو في اللغة ما يتوصل به إلى غيره ، وفي الإصطلاح ما يلزم من وجوده وجود المـُسبب ، ومن عدمه انتفاء الحكم مثل زوال الشمس سبب لصلاة الظهر ، ورؤية هلال رمضان سبب للصيام ، قال تعالى [فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ] والشراء سبب للملكية ، وموت المالك سبب لإنتقال الملكية إلى الورثة.
وقد ورد لفظ (سبباً) أربع مرات في القرآن ، كلها في قصة ذي القرنين ، وفي سورة الكهف , وبمعنى الطريق والبلغة والأعم منهما ، منها قوله تعالى [إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا * فَأَتْبَعَ سَبَبًا].
العدد : 160/25 في 12/6/2025
عدد المشاهدات: 9
