في اليوم الثالث من شعبان من السنة الرابعة للهجرة أشرق على الأرض نور إمامة عامة في أمور الدين والدنيا كتب الله لضيائه ان يُرى بين المشرق والمغرب وان تنفذ أشعة وبريق طريق صبره وجهاده إلى شغاف القلوب بولادة سيد شباب الجنة الحسين بن علي عليه السلام .
وكان الحسن والحسين يسميان ابني الفواطم لأن أمهما فاطمة وجدتهما فاطمة بنت أسد أم الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام وأم خديجة جدتهما فاطمة بنت زائدة بن الأصم. وجدة جدهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم اسمها فاطمة بنت عبد الله بن عمرو من بني مخزوم كما كانا يسميان الحسنيين .
وبقي اسم الحسين يضفي نوراً على من ينطق به أو يتسمى به تبركاً واقتداءً , وكان الناس يهتدون إلى الحسين عليه السلام إذا جلس في المكان المظلم ببياض جبينه ونحره فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان كثيراً ما يقبل جبينه ونحره.
العدد : 183/25 في 5/7/2025
