الإسراء نعمة
قوله تعالى [سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ].
ابتدأت الآية بتقديس مقام الربوبية ، وتنزيه الله على نحو الإطلاق ولبيان أنه لا يقدر على الإسراء بالإنسان إلا الله عز وجل الذي له [وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ] وملكيته تعالى ملكية تصرف ومشيئة مطلقة .
وأن الإسراء تم بالروح والبدن لدلالة التقديس في المقام على أن آية الإسراء عظيمة ، وهي لطف من عند الله عز وجل ، وليشكر المسلمون الله عز وجل على نعمة الإسراء.
العدد : 189/25 في 11/7/2025
عدد المشاهدات: 10


