يقسم العلم إلى قسمين :
الأول : العلم التفصيلي : وهو العلم بذات الشئ ومتعلقه وخصوصيته كالعلم بأحكام الصلاة وواجباتها وأركانها .
الثاني : العلم الإجمالي : وهو العلم بوجود جامع في أطراف متعددة مع عدم إحراز الطرف أو العزم الذي يكون هو المقصود واقعاً ، كما في تعيين الصلاة الوسطى في قوله تعالى [حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَة الْوُسْطَى].
وكما في العلم بأن ليلة القدر في الليالي العشر الأواخر من شهر رمضان ولكن تجهل تعيينها على نحو الحصر ، قال تعالى [لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ].
العدد : 210/25 في 1/8/2025
عدد المشاهدات: 11
