ترى ما هي الحكمة في منع الجنب والحائض من قراءة سوّر العزائم أو آياتها وهي سورة السجدة ، فصلت ، النجم ، العلق ، فيه وجوه :
الأول : لخصوصية في هذه السوّر بالذات.
الثاني : لما فيها من ذكر للسجود.
الثالث : لما يتعلق بها من الحكم والأمر بالسجود.
لذا سميت سور العزائم لأن سجدة التلاوة فيها واجبة وعزيمة.
وورد النهي عن قراءتها في الفريضة لما فيها من السجود ، مع أنها بعرض واحد في القرآنية مع غيرها من السوّر.
الرابع : الإكرام والتنزيه الإضافي لبعض السوّر للإلتفات للأحكام الشرعية التفصيلية.
والمختار عدم قراءة الجنب والحائض لآيات السجدة من هذه السور وليس السورة كلها ، وذهب جمع من الفقهاء للقول بعدم جواز قراءة أي آية من سور العزائم الأربعة.
ومشهور فقهاء الإسلام حرمة قراءة الجنب والحائض للقرآن لرواية عن الإمام علي عليه السلام يرفعها لم تثبت وثاقة رجال سندها .
العدد : 239/25 في 30/8/2025