يوميات علمية 244-25

عاقبة الأمر هو ما يؤول إليه والخاتمة التي يصير إليها ، ومن خصائص الإنسان تدبره في عواقب القول والفعل، ومن لا يتدبر في العاقبة يلقى الخسارة والندامة ، وقد أصابت الخيبة ثلاثة آلاف من مشركي قريش وحلفاءهم في إنقلابهم في معركة أحد في شهر شوال من السنة الثالثة للهجرة من غير أن يحققوا أي غاية من غاياتهم الخبيثة ، قال تعالى [لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ].
العدد : 244/25 في 4/9/2025

مشاركة

Facebook
Twitter
Pinterest
LinkedIn