من خصائص الآية القرآنية أنها مدد وعون للإنسان في هدايته وصلاحه ، ومن هذا المدد الثواب العظيم للمؤمن الذي يعمل الصالحات بالإقامة في النعيم الدائم في الآخرة ، ويسعى الإنسان بالفطرة لجلب النفع لنفسه ، ودفع الضرر عنها ، وليس من نفع أعظم من اللبث الدائم في النعيم ، والبلغة والوسيلة اليه هي تقوى الله عز وجل.
العدد : 247/25 في 7/9/2025
عدد المشاهدات: 7
