في معركة بدر التي وقعت في شهر رمضان من السنة الثانية للهجرة انهزمت فلول المشركين ، وعندما دخلوا مكة جلبوا معهم الحزن والعزاء لكل بيت من بيوتها ، وصارت النساء تخرج من بيت , وتدخل آخر بالصراخ والعويل على فقد صناديد قريش مثل أبي جهل عمرو بن هشام ، وعتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، وأمية بن خلف ، وحنظلة ابن أبي سفيان ، وزمعة بن الأسود ، وأبو البختري العاص بن هاشم ، ومنبه ونبيه ابني الحجاج ، ضمن سبعين من قتلى قريش.
فقام رؤساء قريش بمنع البكاء على الموتى ، وهو ابتلاء آخر ، إذ أن البكاء تخفيف عن النفس ، وقيل (نَاحَتْ قُرَيْشٌ عَلَى قَتْلَاهُمْ ، ثُمّ قَالُوا : لَا تَفْعَلُوا فَيَبْلُغُ مُحَمّدًا وَأَصْحَابَهُ فَيَشْمَتُوا بِكُمْ وَلَا تَبْعَثُوا فِي أَسْرَاكُمْ حَتّى تَسْتَأْنُوا بِهِمْ لَا يَأْرَبُ عَلَيْكُمْ مُحَمّدٌ وَأَصْحَابُهُ فِي الْفِدَاءِ.
العدد : 257/25 في 17/9/2025
مشاركة
Facebook
Twitter
Pinterest
LinkedIn