الإستصحاب هو الأخذ عند الشك في الزمن الحال أو اللاحق بحكم أو وصف ثبت يقيناً في زمن سابق، وأدلة الكتاب والسنة والأمارات مقدمة على أصل الإستصحاب.
والإستصحاب لغة استفعال من صحب كما لو قلت استصحب ولدي إلى المسجد أي جعلته مصاحباً لي، واستصحبت ما كان معي يوم أمس أي جعلته مصاحباً لي في هذا اليوم ومما ذكر في هذا الباب قول الإمام الباقر عليه السلام في صحيحة زرارة: (لا تنقض اليقين بالشك، وإنما تنقضه بيقين آخر).
ويجري الإستصحاب في الشبهة الحكمية والموضوعية .
العدد :43/25 في 12/2/2025
عدد المشاهدات: 12

