أصالة البراءة
من إعجاز القرآن أنه يدفع الشك والوهم في باب الأحكام ، ويجعل المكلف لا يقيم له شاناً ولا يرتب عليه أثراً لأصالة البراءة في كل من :
الأول : الشبهة الوجوبية الحكمية ، وهو الشك في أصل الوجوب والتكليف بخصوص وطبيعة كلية الشك لإجمال النص أو تعارض نصين ، أو دوران الأمر بين الوجوب والندب لعدم إتضاح الدلالة .
والأصل فيه أصالة البراءة ، وعدم وصول النوبة للإحتياط ووجوبه ، والمراد من أصالة البراءة عدم تنجز الأمر على المكلف ، وخلو ذمته بخصوص التكليف المشكوك فيه ، وعدم ترتب العقاب عند مخالفة الأمر الواقعي لأنه مجهول ، وكل ما غلب الله عليه فالله أولى بالعذر ، ومن أدلة البراءة في القرآن قوله تعالى [لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ مَا آتَاهَا].
العدد :93/25 في 5/4/2025
عدد المشاهدات: 21
