يوميات علمية للمرجعية الإسلامية / المرجع الديني الصالح الطائي
القول في المجاز على وجوه :
الأول : وجود المجاز في اللغة والقرآن .
الثاني : وجود المجاز في اللغة دون القرآن ، واستدل بقوله تعالى [وَمَا ينطق عن الْهَوَى] ، ولكن هناك تباين بين المجاز والهوى.
الثالث : عدم وجود المجاز في اللغة وفي القرآن وهو قول ضعيف.
والمشهور والمختار هو الأول ، ومن الدلائل عليه قوله تعالى [وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ].
فنزل القرآن بلغة العرب ، وما يتخاطبون به وما تتضمنه أشعارهم من الحقيقة والمجاز لإقامة الحجة عليهم وإطلاق اسم الفتح على صلح الحديبية ليس من المجاز إنما هو من الحقيقة الشرعية وتداخلها مع الحقيقة اللغوية لبيان مصاديق الرحمة في نبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
العدد : 155/26 في 3/6/2026
عدد المشاهدات: 7