يوميات علمية للمرجعية الإسلامية / المرجع الديني الصالح الطائي


جمع حَوراء – بفتح الحاء – وهي الشديدة بياض العين مع شدة سوادها لأن الطرف أي العين يحار بها , ولإستدارة الحدقة ورقة الجفون، وبياض ما حواليها، وقيل مع شدة بياض الجسد، وانه لا تسمى حوراء حتى يجتمع مع حور عينيها بياض لون جسدها، لذا فان اسم الحور العين أعم من انحصاره بالحور في العين بل ان الحوراء بيضاء ايضا، والأعراب تسمي نساء الأمصار حوريات لبياضهن ونظافتهن وعدم لحوق قشف البوادي والأعراب بهن.
وفي الحديث: الحور العين خلقن الله من تربة الجنة النورانية ويرى مخ ساقيها من وراء سبعين حلة، واستقبال الحور العين للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بشارة واظهار لما اعده الله عز وجل للمؤمنين.
العدد :61/26 في 2/3/2026

مشاركة

Facebook
Twitter
Pinterest
LinkedIn