يوميات علمية للمرجعية الإسلامية / المرجع الصالح الطائي

الرِّبَا فِي الِاصْطِلَاحِ هُوَ الْإِقْرَاضُ مَعَ شَرْطِ الزِّيَادَةِ لِلْمُقْرِضِ سَوَاءٌ كَانَتْ الزِّيَادَةُ عَيْنَيْةِ كَمَا لَوْ أَقْرَضَهُ مِائَةَ دِينَارٍ وَاشْتَرَطَ أَنْ يُؤَدِّيَ مِائَةَ وَخَمْسَةٌ، أَوْ كَانَتْ عَمَلًا كَخِيَاطَةٍ ثَوْبٍ أَوْ مَنْفَعَةٍ كَسُكْن الدَّارَ مَجَّانًا أَوْ صِفَةٍ بِأَنْ يُقْرِضَهُ حِنْطَةٍ رَدِيئَةٍ عَلَى أَنَّ يُؤَدِّي حِنْطَةٍ جَيِّدَةٍ.
قَالَ تَعَالَى [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ] .
وقد صدرت الأجزاء (94-95-96-97) من تفسيري (معالم الإيمان) خاصة بتفسير هذه الآية الكريمة.
العدد : 28/26 في 28/1/2026

مشاركة

Facebook
Twitter
Pinterest
LinkedIn