يوميات علمية للمرجعية الإسلامية / المرجع الصالح الطائي
المعروف في البلاغة أن المشبه به أظهر وأقرب إلى الأذهان من المشبه، والتشبيه أمر تسالم عليه الناس جميعاً , وهو عبارة عن مماثلة بين اثنين أو أكثر من خلال الإشتراك بصفة ما، وقد جاء القرآن ببيان قصة يوسف، وتضمنت معاني حسنه وخلقه وعفته , ودلالــة افتتان امرأة العزيز به وما حكى القرآن من قصة النسوة حينما رأينه [أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ] يدل على بهائه وحسنه وصبره وعصمته .
العدد : 41/26 في 10/2/2026
عدد المشاهدات: 1



