يوميات علمية للمرجعية الإسلامية / المرجع الديني الصالح الطائي
من إعجاز قوله تعالى [وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا] الربط والتداخل بين إنصاف اليتامى وبين الإحتراز من تعدد الزوجات من جهات :
الأولى : الخشية من الإستحواذ على أموال اليتامى
الثانية : لزوم عدم إلحاق الولي الظلم باليتيمة التي في حجره ، وهذا الظلم من وجوه :
الأول : زواج الولي من اليتيمة طمعاً بمالها ، أو لقلة صداقها .
الثاني : تزويج الولي اليتيمة لغير الكفئ ، أو من غير رضاها لقانون لزوم رضا المرأة بالخاطب .
الثالث : غبن اليتيمة بعد أن تكون زوجة فيلحقها الغبن والظلم فلا يتحقق العدل بينها وبين غيرها من الزوجات .
الثالثة : قانون العدالة الأسرية .
العدد : 243/26 في 10/9/2026