يوميات علمية للمرجعية الإسلامية / المرجع الديني الصالح الطائي
يراد من البسملة قول (بسم الله الرحمن الرحيم ) كما يقال حوقلة ويراد : لا حول ولا قوة إلا بالله , وحمدلة والمراد : الحمد لله رب العالمين.
والبسملة مفتاح مبارك للقول والفعل , وإعلان للإستعانة بالله عز وجل , وفيها ذكر لاسم الله عز وجل وصفات الرحمة الحسنى .
إذ أن اسم (الرحمن) في البسملة أعلاه نعت لاسم الجلالة تبعه في الجر بالكسرة ,
و(الرحيم) نعت ثان للفظ الجلالة تبعه بالجر بالكسرة أيضا .
وذكرت الآية أن الله عز وجل هو المنعِم والرحيم دون ذكر المنعَم عليهم, لتأتي الآية التالية لسورة الفاتحة [الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ] لتبين أن المنعم عليهم الخلائق كلها , وأن ذات ربوبية الله عز وجل المطلقة هي رحمة للخلائق كلها , قال تعالى [لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ].
العدد : 235/26 في 2/9/2026