يوميات علمية للمرجعية الإسلامية / المرجع الديني الصالح الطائي
الحمد لله الذي جعل القرآن نوراً محضاً لا ظلمة فيه، ومعارف مستفيضة تتضمن أسراراً مكنونة يشهد كل حرف فيه على وحدانية الله عز وجل ويحث على تقديسه والإمتثال لأوامره سبحانه .
ولا تحيط العقول بذخائر القرآن لأن درره غاصت في أعماقه اللامتناهية, ولأن شدة ضيائه تجعل المدارك والحواس منشغلة في متاهات علومه , وما في آياته من الإبداع الخالي من الاختلاف أو التعارض.
وسيبقى القرآن منزهاً عن التغيير والتبدل والتحريف والفناء بمدد وحصن من الله عز وجل بالوعد والعهد والميثاق الإلهي , قال تعالى [إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لحافظون].
من مقدمة الجزء السادس من معالم الإيمان
العدد : 144/26 في 23/5/2026
عدد المشاهدات: 0