الإسراء بالجسد والروح
لقد كان الإسراء بالجسد والروح، والإسراء هو إنتقال النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلى بيت المقدس بآية من عند الله عز وجل أما المعراج فهو صعوده إلى السموات وفي ذات ليلة الإسراء، والإسراء والمعراج للنبي محمد بجسده وروحه وفي عالم اليقظة والحقيقة.
ومن الفلاسفة من أنكر أن تكون للسماوات أبواب لأنها لا تقبل الخرق والإلتئام، وعلم الهيئة ورحلات الفضاء في هذا الزمان تدحض هذا الإنكار.
العدد :112/25 في 24/4/2025
عدد المشاهدات: 53