يوميات علمية 223-25

لقد كان الأنصار يتحدثون وهم في المدينة وفي الطريق إلى مكة لماذا يبق النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم بين الكفار مع احتمال قتلهم له ، وكيف السبيل إلى انقاذه من الطرد والخوف في جبال مكة .
وعندما وصل الأنصار إلى مكة سعوا إلى لقاء النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وكانوا يخشون من جهات :
الأولى : المشركون الذين قدموا معهم من المدينة إلى يثرب .
الثانية : رؤساء قريش وسطوتهم وقسوتهم .
الثالثة : تآلف المشركين عليهم في الموسم .
فصار الأنصار يتناجون سراً وبحذر ، وأرسلوا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم واتفقوا على الإجتماع في أوسط أيام التشريق في الشعب الذي عند الهضبة قرب الجمرة الأولى من منى في ظلمة الليل وبسرية تامة.
العدد : 223/25 في 14/8/2025

مشاركة

Facebook
Twitter
Pinterest
LinkedIn