يوميات علمية للمرجعية الإسلامية / المرجع الديني الصالح الطائي
سميت هذه الآية [فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ] آية السيف مع أن النبي محمداً كان يكره السيف وحمله ، ومن خصائصه أنه خرج إلى معركة بدر وليس معه سيف ، وكان كثير العفو .
وهذه الكثرة بأمر من الله عز وجل بالتنزيل العام وبالوحي الخاص ، وهذا الإصطلاح مستحدث هنا ، فالتنزيل العام هو القواعد والسنن التي في القرآن منها قوله تعالى [فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ].
وأما الوحي الخاص فهو الذي يأتي الى النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم اليوم والليلة ومنه الوقائع والأحداث ، ويتجلى البيان بقوله تعالى [وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى].
العدد : 133/26 في 13/5/2026