البهتان

يوميات علمية للمرجعية الإسلامية / المرجع الصالح الطائي


وهو أشد حرمة من الغيبة لأنه كذب ، وبينهما عموم وخصوص من وجه، فمادة الإلتقاء هي ذكر الشخص ذكراً أو مرأة بما يؤذيه، ومــادة الافتــراق أن الغيبــة إخبار عن عيب موجود، أما البهتــان فهــو ذكره بعيــب غير موجــود عنـده، وكلاهما من الاخلاق المذمومة.
وفي الخبر نظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة المعراج في النار فاذا قوم يأكلون الجيف، قال: من هؤلاء يا جبريل، قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس.
العدد : 37/26 في 6/2/2026

مشاركة

Facebook
Twitter
Pinterest
LinkedIn