النبوة والغيب

يوميات علمية للمرجعية الإسلامية / المرجع الديني الصالح الطائي


من خصائص الأنبياء الإخبار عن الغيب مما أذن الله عز وجل لهم وتحتمل النسبة بين ما علمه النبي من الغيب وما أخبر به الناس وجوهاً:
الأول : نسبة التساوي بين ما علمه النبي والرسول وما أخبر به الناس .
الثاني : نسبة العموم والخصوص المطلق ، وأن الذي يخبر به النبي الناس أخص مما علّمه الله .
الثالث : نسبة التساوي عند شطر من الأنبياء ، ونسبة العموم والخصوص المطلق عند الشطر الآخر .
المختار هو الثاني.
وعن أنس (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا).
العدد : 166/26 في 17/6/2026

مشاركة

Facebook
Twitter
Pinterest
LinkedIn