طريق العودة من بيت المقدس

يوميات علمية للمرجعية الإسلامية / المرجع الصالح الطائي


في طريق عودته إلى مكة ليلة الإسراء مرّ النبي محمد (ص) وهو على البُراق على قافلتين لقريش إحداهما لأبي سفيان والأخرى لعشيرة من قريش وهو من الشواهد على كثرة قوافل قريش ، ومصاديق قوله تعالى [لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ * إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ].
وما أنعم الله عز وجل به على قريش وما يلزم من الشكر لله بالإقامة على التوحيد ، والتصديق بالمعجزات العقلية والحسية التي جاء بها النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
ورأى النبي (ص) ما حدث في القافلتين عند مرور البُراق عليهم مع تقديره لأوان وصولهم إلى مكة لتكون علامات وشواهد على صدق رحلته .
العدد : 13/26 في 13/1/2026

مشاركة

Facebook
Twitter
Pinterest
LinkedIn