الحكم المولوي والإرشادي
ينقسم الحكم إلى قسمين :
أولاً :الحكم المولوي وهو الأمر من الشارع على نحو الالزام والأداء التام كما في قوله تعالى [وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ] فلابد من إتيان الصلاة بأوقاتها وشرائطها لقول النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم : (صلّوا كما رأيتموني أصلّي) والسنة النبوية مرآة للقرآن وتفسير له .
أو يكون النهي قطعياً , مثل قوله تعالى [وَلاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ].
ثانياَ : الأمر الإرشادي وهو إرشاد المكلف لفعل فيه مصلحة دنيوية , مثل الأمر بكتابة القرض والدين بقوله تعالى [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ].
فكتابة الدَيْن ليس بواجب ولكنها تمنع من الخلاف والخصومة , وكذا بالنسبة للكاتب فيجوز أن يكون الكاتب أحد الطرفين الدائن والمدين .
العدد : 211/25 في 2/8/2025
