تخطّي إلى المحتوى

لسماحة المرجع الديني
الشيخ صالح الطائي دام ظله

  عصمة القرآن

يوميات علمية للمرجعية الإسلامية / المرجع الديني الصالح الطائي

قال تعالى [لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ].

العصمة لغة الحفظ والوقاية ، وفي مصطلح علم الكلام هي ملكة اجتناب المعاصي والخطأ والزلل .

وكما ذكرت في بحث سابق عصمة العبادات من التحريف ، وهذا شهر رمضان قال تعالى [فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ]، وقول النبي (صلوا كما رأيتموني أصلي) و(لتأخذوا عني مناسككم).

والإجماع على عصمة الأنبياء في تبليغ الوحي ، فلا يكذبون ولا يسهون ولا ينسون .

وفي الثناء على النبي محمد ، قال تعالى [وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى *إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى] وقال تعالى [سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى].

واختلف في عصمة الأنبياء قبل النبوة ، وفي فعل الصغائر بعدها ، والمختار صبغة الإطلاق في عصمة الأنبياء قبل النبوة وبعدها ، ومن الكبائر والصغائر ، وفي الوحي والأحكام التكليفية.

العدد : 229/26        في 26/8/2026