قانون الرفق والرأفة العامة

يوميات علمية للمرجعية الإسلامية / المرجع الديني الصالح الطائي


تعددت الأحاديث النبوية بخصوص الرفق بالحيوان منها (عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ (ص) عَنْ ضَالَّةِ الإِبِلِ ، تَغْشَى حِيَاضِي ، قَدْ لُطْتُهَا لإِبِلِي ، فَهَلْ لِي مِنْ أَجْرٍ إِنْ سَقَيْتُهَا ، قَالَ : نَعَمْ ، فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ).
لتدل من باب الأولوية القطعية على لزوم الإحسان والرفق ببني آدم مطلقاً سواء من المسلمين أو أهل الكتاب أو غيرهم , والعناية بالسجين والأسير .
وسيأتي في الجزء الثالث والسبعين بعد المائتين من (معالم الإيمان في القرآن) قانون تأكيد السنة النبوية على الرفق بالحيوان دليل على نبذ الحروب وسفك الدماء , وقانون حرمة الفساد العام والخاص
وفي قوله تعالى [وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ] الحرث الزرع والنباتات والأشجار ، والنسل الذرية من الناس ، والدواب والطيور .
العدد :92/26 في 2/4/2026

مشاركة

Facebook
Twitter
Pinterest
LinkedIn