يختص الله عز وجل بالإحاطة بعلوم الغيب ، ولا يقدر على الإحاطة علماً بها إلا هو سبحانه ، وتفضل الله عز وجل وعلّم ملائكته وانبيائه جزء من علوم الغيب ، وجعل في القرآن بعضها كما تستقرأ أفراد من علوم الغيب من الجمع بين آيات القرآن ، قال تعالى [عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا] فما يعلمه الأنبياء على نحو الموجبة الجزئية ، لأن الغيب مطلقاً لا يعلم به إلا الله.
العدد : 196/25 في 18/7/2025
عدد المشاهدات: 17