عذاب المشركين

يوميات علمية للمرجعية الإسلامية / المرجع الديني الصالح الطائي


لقد جعل الله عز وجل الحياة الدنيا دار الرحمة العامة ، ويجد فيها كل إنسان ضالته ، وتمر عليه أيام سعادة وغبطة وعافية وبهجة ، وأخرى ضدها ، وكل فرد منها دعوة لإستحضار عالم الآخرة الذي هو عالم حساب بلا عمل ، وتبدأ الآخرة من حين دخول الإنسان القبر .
وعذاب القبر للمشركين والظالمين عليه الكتاب والسنة والإجماع ، ومن الكتاب قوله تعالى [النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ] بأن تعرض على آل فرعون غدوة وعشية وهم في عالم البرزخ مقاعدهم في النار ، وإذا قامت القيامة سيقوا إلى النار.
العدد :113/26 في 23/4/2026

مشاركة

Facebook
Twitter
Pinterest
LinkedIn