يوميات علمية للمرجعية الإسلامية / المرجع الديني الصالح الطائي
من مصاديق تقدير الآية وجوه :
الأول : [إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ] تعود الهاء في (له) للقرآن أي في كل زمان ، والمراد من الذكر في الآية هو القرآن .
الثاني : [إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ] أي حافظون للقرآن في رسمه والفاظه وآياته وسوره .
الثالث : [وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ] من التحريف والزيادة والنقصان إلى يوم القيامة.
الرابع : [وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ] في تفسيره وتأويله ، بعصمته من التأويل الخاطئ وهذه المسألة نذكرها هنا لأول مرة بأن من إعجاز القرآن الغيري عصمته من التأويل المخالف للغايات الحميدة منه ، قال تعالى [لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ].
الخامس : [وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ] في عمل المسلمين بأحكامه إلى يوم القيامة.
السادس : [إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ] بتعاهد المسلمين له في كل زمان ، قال تعالى [وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ].
السابع : إنا له لحافظون فلا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد.
الثامن : [ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ] من مردة شياطين الإنس والجن .
التاسع : [وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ] في المصاحف وفي صدور الذين آمنوا .
العاشر : [وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ] بوجوب تلاوة كل مسلم ومسلمة له سبع عشرة مرة يومياً على نحو الوجوب العيني .
الحادي عشر : [وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ] في أحكامه وحدوده وفرائضه.
العدد :114/26 في 24/4/2026