جواز ركوب السيارة والطائرة والقطار حال الإحرام بلا كفارة

يوميات علمية للمرجعية الإسلامية / المرجع الديني الصالح الطائي


لقد جعل الله عز وجل حج البيت الحرام فريضة عبادية، وسياحة ملكوتية في أشرف بقاع الأرض، والحج واجب مرة واحدة في العمر ، قال تعالى[وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً].
إذ يترتب على الإحرام تروك ومحظورات الإحرام , أي التي تحرم على الحاج والمعتمر ما دام محرماً ، ومنهم من جعلها عشرين تركاً ، ومنهم من أوصلها إلى ثمانية وثلاثين كما عن ابن حمزة في الوسيلة،
ولكن لم يرد منها في القرآن إلا بعدد أصابع اليد كالرفث والفسوق والجدال والصيد ، قال تعالى [الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ] وجاءت بعض التروك في السنة النبوية وقول المعصوم وهذه التروك على أقسام :
الأول : ما يشترك به الرجل والمرأة ومنه الذي جاء في القرآن كالصيد والرفث .
الثاني : ما يختص به الرجل مثل لبس المخيط , والتظليل .
الثالث : ما تختص به المرأة كالنقاب إذ يحرم عليها ستر وجهها فاحرام المرأة في وجهها.
العدد :115/26 في 25/4/2026

مشاركة

Facebook
Twitter
Pinterest
LinkedIn