يوميات علمية للمرجعية الإسلامية / المرجع الديني الصالح الطائي
ان مورد التقليد هو تعذر اليقين والضرورة والحاجة معه إلى حجة معتبرة فيرجع إلى التقليد في الخصوصية، أو الكيفية ، والمحمول ، مع تفويض أمر الحجة والبينة إلى المجتهد المقلَد الجامع للشرائط بعد الوثوق به وبعلمه وقدرته على الإستنباط .
فكما يتحمل الإمام في الصلاة القراءة عن المأموم كذلك يقوم المجتهد بالرجوع إلى الدليل والمدرك ويتحمل اعباء الفتوى وصحتها.
من رسالتنا العملية (الحجة) الجزء الأول
العدد :95/26 في 5/4/2026
عدد المشاهدات: 2