بين القلب والفؤاد

يوميات علمية للمرجعية الإسلامية / المرجع الديني الصالح الطائي

يبين قوله تعالى [وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ] بديع صنع الله في خلق الإنسان وأسرار خلافته في الأرض ، وتـعدد الـحواس ومراكـز الإحـساس الظاهرة والخفية ومصادر القرار عنده.

ويأتي القلب بمعنى العقل وقوة الإدراك والتمييز .

ومن معاني الفؤاد محل العاطفة ومادة الميل ، والقرآن يفسر بعضه بعضاً ، قال تعالى [فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ].

وتبين الآية أن محل التمييز والتوجيه هو القلب ، والفؤاد إحساس تابع له ينقاد إلى العقل لذا ورد الإسترجاع وقول [إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ] عند المصيبة لمنع الجزع ، والعلم عند الله .

العدد : 190/26        في 12/7/2026

مشاركة

Facebook
Twitter
Pinterest
LinkedIn