القبح الذاتي للغيبة

يوميات علمية للمرجعية الإسلامية / المرجع الديني الصالح الطائي


ان بيان الشارع لقبح الغيبة دعوة للرقابة على النفس وكبح جماح الغضب والوقاية من شرور اللسان .
والغيبة مع حرمتها الذاتية فانها مقدمة لحرام آخر من وجوه الظلم والهتك والطغيان واقحام النفس في متاهات تشغلها عن العبادة وتضر المستمع، والمغتاب عند علمه بها.
وهجران وترك الغيبة أمر وجودي وليس عدمياً لذا فتاركها يستحق الأجر والثواب، كما أنه مناسبة وتمهيد ومقدمة للإشتغال في العبادة والطاعة والتدبر في عيوب النفس، ومن وسائل علاج وتدارك الغيبة الإستغفار . وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ما عمّر مجلس بالغيبة الا خرب بالدين، فنزهوا أسماعكم من استماع الغيبة فان القائل والمستمع لها شريكان في الإثم.
العدد : 66/26 في 7/3/2026

مشاركة

Facebook
Twitter
Pinterest
LinkedIn