يوميات علمية للمرجعية الإسلامية / المرجع الديني الصالح الطائي
في حديث التلبيــة في الحـج “لبيك ذا المعارج لبيك”، والمعارج جمع معراج وهو المصعد والمرقى ، يقال : عرج يعرج عروجاً : صعد وارتقى ، قال تعالى [وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى].
واختلف في المرئي في الآية أعلاه والظاهر أنه جبرئيل خصوصاً وإن النزول والصعود من صفات الأجسام والمخلوقات والله منزه عن الحركة والسكون فالمعنى اللغوي للكلمة قرينة تنفي تعلق الرؤية بالباري تعالى في الإسراء , بالإضافة إلى النصوص .
ولقد كانت لجبرئيل نزلات عديدة، ونزل على النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم أربعاً وعشرين الف مرة في مدة ثلاث وعشرين سنة منها نزلتان كانتا بصورته الحقيقية , وأنه بسط جناحيه وقد ستر الجانب الشرقي وسده .
العدد : 65/26 في 6/3/2026
عدد المشاهدات: 9